يعد معرض الدوحة الدولي للكتاب واحدا من أبرز الفعاليات الثقافية في قطر والمنطقة العربية، حيث يجمع سنويا دور النشر، والكُتاب، والمثقفين في عاممن مختلف أنحاء العالم. كما يشكل هذا الحدث منصة حيوية لتبادل المعارف وتعزيز الثقافات، إذ يوفر للزوار تجربة فريدة تجمع بين القراءة والتفاعل المباشر مع صناع المحتوى الثقافي.
سنقدم لك في هذا المقال دليلا شاملا حول الدورة الخامسة والثلاثين للمعرض، بما في ذلك المواعيد، والموقع، والفعاليات، وكيفية المشاركة، وأهم النصائح للاستفادة القصوى من زيارتك.

التطور التاريخي والقفزة النوعية
إن معرض الدوحة الدولي للكتاب تظاهرة ثقافية رائدة، انطلقت شرارتها الأولى عام 1972م تحت إشراف دار الكتب القطرية كأول معرض من نوعه في منطقة الخليج. ومنذ ذلك الحين شهد المعرض تحولا استراتيجيا، ففي عام 2002م تقرر إقامته سنويا بدلا من كل عامين، وتعد هذه النقلة النوعية استجابة طبيعية للنمو المتسارع في الإقبال الجماهيري والاهتمام الثقافي المحلي والدولي.

إذ اكتسب المعرض صبغة دولية متميزة، حيث قفز عدد المشاركين من 20 دار نشر فقط في بداياته، ليصل اليوم إلى أكثر من 500 ناشر يمثلون أكثر من 40 دولة، يتوزعون على مساحة ضخمة تبلغ حوالي29,000 مترا مربعا، وهذا ما يجعله وجهة سنوية لا غنى عنها لأهم دور النشر العربية والأجنبية.
وقد شهدت الدورة الرابعة والثلاثون (2025م) رقما قياسيا لافتا؛ إذ بلغت مشاركة دور النشر 522 دارا من 43 دولة، ويضم دليل إصدارات المعرض نحو 166 ألف عنوان، مما جعله من أضخم معارض الكتب على مستوى العالم العربي وإحدى المنصات الكبرى على الصعيد الدولي.
في دورة 2024م، حضرت 8 مكتبات من سور الأزبكية التاريخي في مصر لبيع الكتب القديمة، مما يعكس اهتمام المعرض بإبراز التنوع الثقافي واستقطاب أسواق الكتب التاريخية.
ضيف الشرف والتبادل الثقافي
وفي إطار تعميق الروابط الحضارية، اعتمد المعرض منذ عام 2010م تقليد ضيف الشرف الذي يهدف إلى مد جسور التواصل مع الثقافات العالمية؛ فبدأت المسيرة باستضافة الولايات المتحدة الأمريكية، وتوالت بعدها دول ذات ثقل ثقافي مثل تركيا، وإيران، واليابان، وبريطانيا، وألمانيا، وروسيا، وفرنسا، والمملكة العربية السعودية، وسلطنة عمان.
كما تشكل فكرة ضيف الشرف إحدى أبرز ركائز المعرض الثقافية؛ إذ لا تقتصر مشاركة الدولة المضيفة على عرض كتبها، بل تمتد لتشمل برامج ثقافية وفنية وتراثية متكاملة. فعلى سبيل المثال، شاركت سلطنة عمان في دورة 2024م بجناح خاص وبرنامج ثقافي متنوع يبرز التراث العماني الأصيل.
أما الدورة الرابعة والثلاثون (2025م)، فقد شهدت مشاركة 11 ناشرا فلسطينيا للمرة الأولى، في خطوة تجسد التضامن الثقافي وتسلط الضوء على الهوية والتراث الفلسطيني الأصيل، مؤكدة دور المعرض كمنصة تتجاوز بيع الكتب إلى كونه فضاء للحوار الإنساني والقضايا القومية. فضلا عن مشاركة مكتبات شارع الحلبوني السورية، ودور نشر أمريكية وبريطانية.
كما أُعلن عن الفائزين بجائزة معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورتها الأولى، وهي مخصصة للناشر والمؤلف، وتضم فئات: الناشر المتميز، والناشر المتميز في كتب الأطفال، وفئة الإبداع للكاتب، وفئة الكاتب الشاب القطري.

متى وأين يقام معرض الدوحة الدولي للكتاب لعام 2026م؟
بعد التعرف على تاريخ المعرض، ننتقل الآن إلى تفاصيل الدورة القادمة، فمن المقرر أن تنطلق فعاليات الدورة الخامسة والثلاثين (35) للمعرض في الفترة ما بين 14 إلى 23 مايو 2026م، في قلب العاصمة القطرية الدوحة، وتأتي هذه الدورة لتؤكد استمرارية هذا الحدث الثقافي العريق. حيث سيستضيف مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات (DECC Doha Exhibition and Convention Center) هذا الحدث الضخم، وهو موقع استراتيجي يتميز ببنيته التحتية الحديثة وقدرته على استيعاب آلاف الزوار يوميا، إذ يعد هذا المركز من أبرز المرافق في قطر المخصصة لاستضافة الفعاليات الدولية، مما يساهم في تقديم تجربة تنظيمية متكاملة للزوار والعارضين على حد سواء.
الجدول الزمني لمواعيد الزيارة اليومية
بالنسبة لمواعيد الزيارة، فقد تم تنظيمها بطريقة مرنة لتناسب مختلف فئات الجمهور، حيث تفتح الأبواب يوم الخميس 14 مايو، من الساعة 11:45 صباحا وحتى 10:00 مساء. أما في الأيام التي تليه، أي من السبت إلى الخميس، فيستقبل المعرض زواره من الساعة 9:00 صباحا حتى 10:00 مساء، بينما يخصص يوم الجمعة للفترة المسائية التي تبدأ من 3:00 عصرا وحتى 10:00 مساء، وذلك وصولا إلى اليوم الختامي في 23 مايو، الذي يمتد حتى 10:00 مساء، هذا التنظيم الزمني يتيح للزوار مرونة في اختيار الوقت الأنسب لزيارتهم، خاصة مع الإقبال الكبير المتوقع.
ولضمان تنظيم زيارتكم بشكل أفضل، إليكم تفاصيل أوقات العمل الرسمية:
| اليوم والتاريخ | الفترة الزمنية |
|---|---|
| الخميس - يوم الافتتاح (14 مايو) | 11:45 صباحا - 10:00 مساء |
| الجمعة (15 مايو) | 3:00 مساء - 10:00 مساء |
| السبت إلى الخميس (16-21 مايو) | 9:00 صباحا - 10:00 مساء |
| الجمعة (22 مايو) | 3:00 مساء - 10:00 مساء |
| السبت - اليوم الختام (23 مايو) | 9:00 صباحا - 10:00 مساء |
أهمية معرض الدوحة الدولي للكتاب
يعد معرض الدوحة الدولي للكتاب واحدا من أهم الأحداث الثقافية في منطقة الخليج العربي، حيث يجسد التقاء الفكر والمعرفة في مساحة واحدة تجمع بين الناشرين والمؤلفين والقراء. ولا يقتصر دور المعرض على عرض الكتب فحسب، بل يتجاوز ذلك ليكون منصة حيوية للحوار الثقافي وتبادل الأفكار، مما يعكس التوجه الثقافي لدولة قطر في دعم المعرفة وتعزيز صناعة النشر. وقد أشارت وزارة الثقافة القطرية أن المعرض يهدف إلى تعزيز القراءة ونشر الثقافة في المجتمع، ويندرج ضمن رؤية أوسع تهدف إلى ترسيخ القراءة كأسلوب حياة، وكذا تشجيع الإنتاج الفكري محليا ودوليا.

كما تكمن أهميته في كونه نافذة واسعة على عالم المعرفة، حيث يتيح للزوار فرصة الاطلاع على أبرز الكتب والكتاب، وعلى أحدث الإصدارات في مختلف المجالات، من الأدب والرواية إلى العلوم والتكنولوجيا، كما يشكل بيئة تفاعلية تقرب المسافات بين القراء والمؤلفين، مما يعزز من قيمة الحوار الثقافي المباشر. وتشير بيانات الموقع الرسمي للمعرض إلى أن الحدث يستقطب سنويا مئات دور النشر من مختلف الدول، وهو ما يثري التنوع الثقافي ويمنح الزائر تجربة عالمية في مكان واحد.
يمثل المعرض منصة ثقافية رائدة تتيح للزوار:
- الاطلاع على أحدث الإصدارات الأدبية والعلمية.
- التفاعل المباشر مع الكتاب والمفكرين.
- حضور الندوات وورش العمل.
الفعاليات والأنشطة المرافقة للمعرض

لا تقتصر التجربة على شراء الكتب فحسب، بل تمتد لتشمل مجموعة واسعة من الفعاليات الثقافية المصاحبة. إذ تنظم خلال أيام المعرض ندوات فكرية ومحاضرات تناقش قضايا أدبية وثقافية معاصرة، بالإضافة إلى ورش عمل متخصصة في مجالات الكتابة والنشر والترجمة.
كما تعد جلسات توقيع الكتب من أبرز الفعاليات التي تجذب الجمهور، حيث تتيح لهم فرصة لقاء المؤلفين والتفاعل معهم بشكل مباشر، مما يضفي طابعا إنسانيا وشخصيا على تجربة القراءة.
ومن أبرز المبادرات التي أطلقت في الدورات الأخيرة (34):
- برنامج التبادل الأدبي المهني: يتيح لدور النشر تبادل حقوق الترجمة والنشر بشكل منظم.
- مبادرة مرشد القراءة: ترشد الزوار إلى الكتب الأنسب لاهتماماتهم بطريقة مخصصة وشخصية.
- جائزة معرض الدوحة الدولي للكتاب: أطلقت في دورتها الأولى عام 2025م وتكرم الناشر والمؤلف المتميزين.
أقيمت ورشة بعنوان "الكتابة للطفل"، شارك فيها كتاب من مصر ولبنان، قدموا فيها نصائح عملية للأطفال حول كيفية تحويل أفكارهم إلى قصص قصيرة.
ومنه، تتجاوز زيارة المعرض كونها نزهة ثقافية لتصبح فرصة ذهبية لغرس حب القراءة في نفوس الأطفال؛ ولتحويل هذه الزيارة إلى نهج مستدام، ندعوكم للاطلاع على مقالنا: القراءة للطفل: دليل عملي لتنمية حب الكتب.
ماذا يمكنك أن تجد في المعرض؟
إلى جانب الفعاليات، يهتم الزوار أيضا باقتناء الكتب، فإن كنت تبحث عن اقتناء أهم الكتب والروايات، فهذه الترشيحات هي الأبرز، وتجدها عادة لدى دور نشر مرموقة مثل: دار الساقي، الدار العربية للعلوم ناشرون، ودار الشروق.
- ثلاثية القاهرة (نجيب محفوظ): تعتبر قمة الأدب الواقعي، وتتكون من (بين القصرين، قصر الشوق، السكرية). فهي تؤرخ التحولات الاجتماعية والسياسية في مصر من خلال حياة أسرة "السيد أحمد عبد الجواد"، وهي العمل الذي رسخ استحقاق محفوظ لجائزة نوبل.
- موسم الهجرة إلى الشمال (الطيب صالح): رواية سودانية صنفت كواحدة من أفضل 100 رواية في التاريخ. تستعرض بعبقرية الصدام الحضاري بين الشرق والغرب، وتطرح تساؤلات عميقة حول الهوية والاستعمار من خلال شخصية "مصطفى سعيد".
- ذاكرة الجسد (أحلام مستغانمي): رواية أحدثت ثورة في اللغة الروائية عند صدورها، حيث تمزج بين الشعرية والسرد. تتناول قصة رسام جزائري فقد ذراعه في الحرب، لتعبر من خلاله عن خيبات الأمل العاطفية والوطنية بأسلوب أدبي باذخ.
- مقدمة ابن خلدون (ابن خلدون): الكتاب التأسيسي لعلم الاجتماع (العمران البشري). فلا غنى عنه لفهم قوانين قيام الدول وسقوطها، وتحليل الطبائع البشرية والاجتماعية، وهو مرجع عالمي يدرس في كبرى الجامعات الدولية حتى يومنا هذا.
كيفية المشاركة في المعرض
فيما يتعلق بالمشاركة في المعرض، فقد تم فتح باب التسجيل أمام دور النشر والمؤسسات الثقافية في الفترة من 1 يناير حتى 12 فبراير 2026م، وهو ما أعلنته جريدة الوطن القطرية، حيث يعد هذا الإجراء خطوة تنظيمية مهمة لضمان تنوع المشاركين وجودة المحتوى المعروض.
للناشرين ودور النشر:
وضعت إدارة المعرض ضوابط اشتراك دقيقة، من بينها: أن يكون لدى الجهة المشاركة ترخيص نشري أو توزيعي، وألا يقل عدد إصداراتها عن 50 عنوانا، وأن تتضمن المعروضات نسبة لا تقل عن 50% من الكتب الحديثة الصادرة خلال السنوات الخمس الماضية، مع الالتزام ببيع الكتب بالريال القطري، وحصر المشاركة في الكتب والمطبوعات فقط.
الجهات المؤهلة للمشاركة:
باب المشاركة مفتوح أمام دور النشر والمكتبات والمؤسسات الثقافية ومراكز البحوث والجمعيات والجامعات والمنظمات الدولية والوزارات، شريطة استيفاء شروط الاشتراك المعتمدة والمنشورة على الموقع الإلكتروني للمعرض. وتقديم طلبات الاشتراك يتم حصرا عبر المنصة الرقمية الرسمية على الموقع الإلكتروني للمعرض.
نصيحة عملية: ينصح بالتسجيل المبكر عبر الموقع الرسمي لدور النشر الراغبة في المشاركة، إذ شهدت الدورات الأخيرة إقبالا كبيرا تجاوز أحيانا الطاقة الاستيعابية الأولية المخصصة.
أما بالنسبة للزوار، فإن دخول المعرض متاح مجانا بالكامل؛ وهي خطوة تعكس حرص المنظمين على تيسير الوصول للمعرفة ودعم الغاية الأسمى ببناء جيل يدرك أهمية القراءة.
نصائح مهمة قبل زيارة المعرض
لضمان تجربة مريحة ومثمرة، ينصح بالتخطيط المسبق للزيارة من خلال الاطلاع على جدول الفعاليات وتحديد الأنشطة التي ترغبون في حضورها، مثل الندوات الفكرية وورش العمل وجلسات توقيع الكتب. كما يفضل الوصول في وقت مبكر، خاصة خلال عطلات نهاية الأسبوع، لتجنب الازدحام والاستفادة القصوى من الوقت داخل أروقة المعرض.
من المفيد أيضا تحميل تطبيق المعرض أو استعمال الخريطة التفاعلية إن توفرت، حيث يساعد ذلك في تحديد مواقع دور النشر والفعاليات المختلفة بسهولة، مما يقلل من الوقت الضائع في التنقل العشوائي، كما ينصح بحمل حقيبة خفيفة أو حقيبة ظهر مريحة نظرا لاحتمال شراء عدد من الكتب، مع الانتباه إلى أن بعض المعارض توفر خدمات شحن الكتب مباشرة إلى المنزل لتسهيل التجربة على الزوار.
ومن الجيد كذلك تحديد ميزانية مخصصة لشراء الكتب. كما يستحسن متابعة حسابات دور النشر على وسائل التواصل الاجتماعي قبل الزيارة، إذ يتم غالبا الإعلان عن الخصومات والفعاليات الخاصة وجدول توقيع الكتب بشكل مسبق، مما يساعد في التخطيط المالي والزمني بشكل أفضل.
وعند اختيار الكتب، ينصح بالانتباه إلى جودة الطبعات؛ فـ"الطبعات المحققة" أو "الطبعات النقدية" في كتب التراث تعتمد على مقارنة المخطوطات المختلفة للوصول إلى نص علمي موثوق مع توثيق الفروق والشروح، وهو ما يجعلها ذات قيمة عالية في الدراسات الأكاديمية. أما في الروايات الحديثة، فإن "الطبعات الأولى الأصلية" قد تكون أكثر قيمة من الناحية التوثيقية والاقتنائية، خصوصا لدى المهتمين بجمع الكتب أو بدراسة تطور النص الأدبي عبر طبعاته المختلفة.
لا تفوت فرصة التعرف على أفضل الترشيحات لتجعل من جولتك تجربة معرفية لا تنسى.
التخطيط المسبق.
الوصول المبكر.
تحديد ميزانية.
من أرشيف معرض الدوحة الدولي للكتاب: ثقافة، وتفاعل، ومعرفة لكل الأجيال.



في الختام، لا يمكن اختزال معرض الدوحة الدولي للكتاب في كونه مجرد سوق تجاري أو تجمع لدور النشر، بل هو تظاهرة حضارية ومنارة فكرية تشع في قلب الدوحة. لذا، فإن زيارة هذا الحدث تتجاوز مجرد اقتناء الكتب؛ بل إنها انغماس في تجربة ثقافية متكاملة تعيد صياغة علاقتنا بالكلمة المكتوبة. فإن الأثر الذي يتركه المعرض لا ينتهي بانتهاء أيامه، بل يستمر كبصمة عميقة في الوعي الجماعي، وذكرى ملهمة في الذاكرة، تساهم في بناء مجتمع قارئ، واعي، ومتصل بجذوره ومنفتح على آفاق المستقبل.
المصادر والمراجع
- إسلام أونلاين. (2025). معرض الدوحة الدولي للكتاب 2025: من النقش إلى الكتابة. https://islamonline.net/%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%B6-. مسترجع في 26-04-2026.
- جريدة الراية. (2025، 26 ديسمبر). معرض الدوحة الدولي للكتاب 14 مايو. الراية. https://www.raya.com/2025/12/26/%D9%85%D8%B9. مسترجع في 26-04-2026.
- جريدة الوطن. (2025، 28 ديسمبر). فتح الاشتراك في معرض الدوحة للكتاب. الوطن. https://www.al-watan.com/article/211507/%D8%A7%D9%. مسترجع في 26-04-2026.
- الشرق. (2025). معرض الدوحة للكتاب: من النقش إلى الكتابة وفلسطين ضيف شرف. asharq.com. مسترجع في 26-04-2026.
- العربي الجديد. (2025، 14 مايو). معرض الدوحة للكتاب المقبل في 14 مايو. aajsa.com. مسترجع في 26-04-2026.
- العربي الجديد. (2025، 28 ديسمبر). معرض الدوحة الدولي للكتاب المقبل في 14 مايو. العربي الجديد. https://www.alaraby.co.uk/culture/%D9%85%D8% . مسترجع في 26-04-2026.
- منصة مشيرب. (2025، ديسمبر 28). طريقة الاشتراك في الدورة الـ 35 من معرض الدوحة الدولي للكتاب.
https://www.mshireb.com/news/%. . مسترجع في 26-04-2026. - وكالة الأنباء القطرية (قنا). (2025، 7 مايو). انطلاق فعاليات الدورة الرابعة والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب غداً الخميس.
https://qna.org.qa/ar-QA/news/news-details?id=%D8%A7%D9%86%D-7/05/2025. مسترجع في 26-04-2026. - وزارة الثقافة - قطر، معرض الدوحة الدولي للكتاب. https://www.dohabookfair.qa/ مسترجع في 26-04-2026.
تلخيص باستخدام الذكاء الاصطناعي :









