يمكن للطلاب تحقيق استفادة أكبر بكثير من الفهم القرائي عبر تطبيق استراتيجيات وتقنيات القراءة النشطة.

ولا ينبغي الخلط بينها وبين القراءة الجهرية (التي قد تكون مفيدة في سياقها)، فالقراءة النشطة تتجاوز مجرد قراءة النص مع تمني ثبات الأفكار في الذهن؛ بل هي عملية أعمق من ذلك بكثير.

وفيما يلي، سنستعرض ماهية القراءة النشطة، وأسباب استعمال تقنياتها، وأفضل هذه التقنيات التي تساعدك على تحصيل معرفة أكبر من كل ما تقرأه.

أفضل مدرسي اللغة الإنجليزية لغير الناطقين بها المتاحين
Jamal
5
5 (2 تقييم)
Jamal
100 ريال
/ساعة
Gift icon
الدرس الأول مجاني!
Yasser
5
5 (2 تقييم)
Yasser
100 ريال
/ساعة
Gift icon
الدرس الأول مجاني!
Youness
5
5 (2 تقييم)
Youness
100 ريال
/ساعة
Gift icon
الدرس الأول مجاني!
Yousri
5
5 (5 تقييم)
Yousri
190 ريال
/ساعة
Gift icon
الدرس الأول مجاني!
Mahdi
5
5 (3 تقييم)
Mahdi
110 ريال
/ساعة
Gift icon
الدرس الأول مجاني!
Wajdy
5
5 (3 تقييم)
Wajdy
100 ريال
/ساعة
Gift icon
الدرس الأول مجاني!
Diriyeh
Diriyeh
80 ريال
/ساعة
Gift icon
الدرس الأول مجاني!
Muhammad
Muhammad
75 ريال
/ساعة
Gift icon
الدرس الأول مجاني!
Jamal
5
5 (2 تقييم)
Jamal
100 ريال
/ساعة
Gift icon
الدرس الأول مجاني!
Yasser
5
5 (2 تقييم)
Yasser
100 ريال
/ساعة
Gift icon
الدرس الأول مجاني!
Youness
5
5 (2 تقييم)
Youness
100 ريال
/ساعة
Gift icon
الدرس الأول مجاني!
Yousri
5
5 (5 تقييم)
Yousri
190 ريال
/ساعة
Gift icon
الدرس الأول مجاني!
Mahdi
5
5 (3 تقييم)
Mahdi
110 ريال
/ساعة
Gift icon
الدرس الأول مجاني!
Wajdy
5
5 (3 تقييم)
Wajdy
100 ريال
/ساعة
Gift icon
الدرس الأول مجاني!
Diriyeh
Diriyeh
80 ريال
/ساعة
Gift icon
الدرس الأول مجاني!
Muhammad
Muhammad
75 ريال
/ساعة
Gift icon
الدرس الأول مجاني!
هيا بنا

ما هي القراءة النشطة؟

ببساطة، تعرف القراءة النشطة بأنها مجموعة من التقنيات والاستراتيجيات التي يمكنك استعمالها لتعزيز انخراطك وتفاعلك في عملية القراءة.

فبدلا من مجرد الاكتفاء بالنظر إلى الكلمات الموجودة على الصفحة أو الشاشة، تتضمن القراءة النشطة ممارسات مثل: تدوين الملاحظات، والانغماس بشكل أكبر في مسار القراءة، واختبار مدى فهمك للمحتوى، وإعمال الفكر في النص وتحليله أثناء عملية القراءة.

تعد القراءة النشطة وسيلة لضمان تعزيز الفهم القرائي والقدرة على الاحتفاظ بالمعلومات. مسترجعة من Sarah Noltner.

يتمثل السبب الأول والجوهري لاستخدام تقنيات القراءة النشطة في تعظيم الاستفادة المعرفية من النصوص التي تقرؤها.

وتزداد أهمية القراءة النشطة بشكل أكبر إذا كنت تقرأ نصا بغرض تعلم لغة ما؛ فبالإضافة إلى استخلاص قدر أكبر من المعلومات، ستساعدك هذه المنهجية على تعلم مفردات جديدة، واستيعاب التراكيب القواعدية، بل وتحسين مهارات النطق كذلك.

تساعد القراءة النشطة القارئ أيضا على التفكير في النصوص بشكل نقدي، وتعزز من تركيزه على المادة المقروءة، وتدعم قدرته على استذكار ما قرأه.

ومع مرور الوقت، ستتمكن من القراءة بسرعة أكبر مع الحفاظ على قدر أوفر من المعلومات. وعلى الرغم من أن القراءة النشطة قد تستغرق في البداية وقتا أطول بكثير من القراءة السلبية، لا سيما خلال مرحلة الاعتياد على الاستراتيجيات والتقنيات المختلفة، إلا أنك ستتمكن قريبا من ممارسة القراءة النشطة بسرعة تقارب سرعة القراءة السلبية، مع الاحتفاظ بقدر أكبر بكثير من تفاصيل النص.

بين القراءة السلبية والقراءة النشطة

library_books
القراءة النشطة (Active Reading)

يتفاعل القراء في هذا النمط مع النص من خلال طرح التساؤلات، وتدوين الملاحظات التفسيرية حول النقاط الجوهرية، واستعمال تقنيات القراءة النشطة الأخرى؛ مما يفضي إلى فهم أعمق وأشمل للمحتوى.

beenhere
القراءة السلبية (Passive Reading)

تتطلب حدا أدنى من الجهد، ويمكن أن تكون وسيلة مريحة وممتعة للقراءة، إذ يمكن للقراء من خلالها الاكتفاء بالقراءة العابرة أو المطالعة السريعة للنصوص، إلا أنها تؤدي إلى فهم محدود للمحتوى.

استراتيجيات وتقنيات القراءة النشطة الواجب اتباعها

بعد أن كونت فكرة أوضح عن ماهية القراءة النشطة وفوائد ممارستها، دعنا نستعرض بعضا من أكثر استراتيجيات القراءة النشطة شيوعا وجدوى.

ستعمل هذه الاستراتيجيات بشكل متفاوت بناء على تباين قدرات الطلاب والأنماط التعليمية التي ينتمون إليها؛ لذا، ينصح بتجربة استراتيجيات متنوعة، والتحقق من مدى فاعليتها، ومن ثم تطويعها لتحقيق أقصى استفادة ممكنة منها.

حدد أهداف القراءة

قبل الشروع في قراءة أي نص، قم بتدوين بعض أهداف الفهم والاستيعاب التي تنوي تحقيقها.

فإن كنت تقرأ نصا كجزء من واجب مدرسي أو ضمن حصة لتعلم اللغة، على سبيل المثال، فقد يكون معلمك قد زودك بالفعل ببعض أسئلة الفهم. ومع ذلك، يمكنك صياغة أسئلتك أو أهدافك الخاصة؛ ابدأ بأسئلة جوهرية حول موضوع النص، ثم أسئلة أخرى تهدف إلى اختبار وتعزيز فهمك للنص أو المقطع المقروء.

كما يمكن للطلاب الذين يتلقون دروسا خصوصية الاستعانة بمعلميهم للمساعدة في صياغة أسئلة استيعاب دقيقة وفعالة.

تحديد الموضوع الرئيسي وتظليله

بمجرد البدء في قراءة النص للمرة الأولى، ابحث عن الموضوع الرئيسي الذي يتناوله ثم ظلله. وبعد تظليل الموضوع، ينصح بصياغة ملخص موجز له ليبقى راسخا في ذهنك أثناء مواصلة القراءة.

ففي النصوص الأكاديمية، قد يتمثل الموضوع الرئيسي في الفرضية المركزية (Thesis Statement)، أما في حصص تعلم اللغات، فإن الموضوع الرئيسي هو الدليل الذي يرشدك نحو التراكيب القواعدية والمفردات المستعملة، فعلى سبيل المثال، من المرجح أن تشتمل القصة على استعمال مكثف لصيغ الماضي والمفردات الأدبية لتعزيز اندماج القارئ في المقاطع الوصفية.

إن إعمال الفكر فيما تقرأه سيساعدك بشكل كبير عندما يتعلق الأمر برفع كفاءة الفهم القرائي لديك.

البحث في المفردات والمصطلحات

سواء كان النص يتناول موضوعا جديدا أو كان اختبارا للفهم القرائي بلغة أجنبية، فمن المرجح أنك ستحتاج إلى توسيع رصيدك اللغوي.

وعلى الرغم من أنه قد لا يتسنى لك البحث عن كل كلمة تحتاج لمعرفتها لفهم النص، إلا أنه يمكنك الاسترشاد بموضوع النص العام، وقد يزودك معلمك ببعض المفردات الضرورية التي ستعينك على استيعاب المحتوى.

وعند ممارسة القراءة النشطة، ستجد نفسك في الغالب بحاجة إلى قراءة النص عدة مرات؛ ففي القراءة الأولى، من المفيد تظليل المفردات التي لم تفهمها أو تدوينها كملحوظة، ثم القيام ببعض البحث حول معانيها، ومن ثم قراءة النص للمرة الثانية.

تقنيات التظليل

تتفاوت تقنيات التظليل المتبعة عند القراءة أو الدراسة من شخص لآخر، ولتحقيق قراءة نشطة فعالة، ينبغي عليك التظليل وتدوين الملاحظات بصفة منتظمة.

يمكنك استخدام أقلام تظليل ذات ألوان متعددة للإشارة إلى مهام مختلفة يتعين عليك القيام بها في المرة القادمة التي تقرأ فيها النص. مسترجعة من Mitchell Luo.

لتحقيق أقصى استفادة من استراتيجية التظليل، من المفيد استخدام ألوان مختلفة لتحديد الغرض من تظليل مقطع معين بشكل أفضل.

يمكنك تخصيص ألوان مختلفة للمعلومات الجوهرية، والمفردات التي تعتزم البحث عنها لاحقا، والأجزاء غير الواضحة التي تتطلب قراءة إضافية، وحتى التراكيب القواعدية التي قد تحتاج إلى دراسة أعمق.

ومع ذلك، لا تكتف بتظليل مقاطع عديدة عشوائيا ظنا منك أن هذا الأسلوب سيعزز قدرتك على التذكر بفاعلية؛ بل ينبغي عليك اعتبار منهجية التظليل بمثابة قائمة مهام (To-Do List) لعمليات القراءة النشطة الأخرى.

تدوين الملاحظات الهامشية

ينصح بتدوين الملاحظات في الهوامش كخيار أفضل من مجرد التظليل، ولكن إذا كان لديك المتسع من الوقت للقيام بكليهما، فإننا نوصي بذلك.

يمكنك دائما تظليل المواضع المرتبطة بملاحظاتك لجعلها أكثر وضوحا من الناحية البصرية، أو تظليل أجزاء من النص لتذكيرك بوجوب تدوين ملاحظة أو تلخيص مقاطع معينة. أما بالنسبة للنصوص التي تقتضي المناقشة، يمكن لملاحظاتك أن تشير أيضا إلى الأجزاء التي تتفق أو تختلف معها؛ كما يمكنك تخصيص ألوان تظليل محددة للأفكار التي تؤيدها وتلك التي تعارضها.

تمثيل الأفكار بيانيا

بالنسبة للنصوص التي تتناول عمليات إجرائية أو أفكارا معقدة، قد يستفيد المتعلمون بصريا من إنشاء تمثيلات مرئية للمعلومات. ولا يقتصر هذا على المفاهيم التقنية أو العلمية فحسب؛ إذ يمكن لمتعلمي اللغات أيضا إنشاء تمثيلات ورسوم بيانية للتراكيب القواعدية والمفردات ذات الصلة.

فكل طالب يتعلم بطريقة مختلفة، ولكن ينبغي لأولئك الذين يستوعبون المعلومات بشكل أفضل من خلال الصور والوسائل البصرية إعطاء الأولوية لتقنيات التعلم البصري.

تقنيات القراءة النشطة وفقا لأنماط التعلم المختلفة

directions_walk
المتعلمون حركيا
 (Kinesthetic Learners)

يفضل المتعلمون حركيا التعلم من خلال الممارسة العملية والحركة البدنية.
لذا، احرص بانتظام على التدوين الكتابي، واستخدام الإيماءات والحركات الجسدية، بل وحتى تمثيل المقاطع المقروءة عند ممارسة القراءة النشطة.

visibility
المتعلمون بصريا
(Visual Learners)

يستوعب المتعلمون بصريا المعلومات بشكل أفضل عندما تقدم لهم في قالب مرئي.
لذا، يمكنك إنشاء الرسوم التخطيطية والرسوم التوضيحية أثناء ممارسة القراءة النشطة؛ فهذا سيساعدك بشكل كبير على استذكار المعلومات وترسيخها.

hearing
المتعلمون سمعيا
(Auditory Learners)

يفضل المتعلمون سمعيا تلقي المعلومات واستيعابها عبر حاسة السمع.
لذا، احرص على القراءة الجهرية بصوت مسموع، ولا تتردد في تكرار المقاطع أو حتى ترديدها بنبرة غنائية على ألحان معروفة لترسيخها.

تذكر دائما أن كل متعلم يمتلك سمات فريدة، ومن المرجح أن يكون مزيجا من أنماط التعلم المختلفة، لذا، قم بالمزج والتوفيق بين تقنيات القراءة النشطة المتنوعة لاستكشاف أيها يحقق لك أفضل النتائج.

تلخيص الفقرات

عند وصولك إلى نهاية كل فقرة في النصوص الطويلة، حاول تلخيص المعلومات الواردة فيها، ثم حاول الإجابة عن التساؤل: "ما هو فحوى هذه الفقرة؟"

على الرغم من إمكانية كتابة ملخصات أو صياغات بديلة للنصوص في أماكن أخرى، إلا أنه من الأفضل إبقاء معظم الملاحظات موجزة وملازمة للنص نفسه (أو نسخة منه). مسترجعة من David Travis.

في الغالب، ينبغي أن تكون جملة واحدة أو جملتان كافيتين لتلخيص فقرات كاملة.

كتابة ملخص للنص

بمجرد وصولك إلى نهاية النص، قم بكتابة ملخص شامل له، فإذا كنت قد دأبت على كتابة ملخصات لكل فقرة، فقد أنجزت بالفعل الجزء الأكبر من العمل؛ إذ إن ملخص النص بأكمله ما هو إلا "ملخص لملخصاتك".

يمكنك تلخيص النص كاملا في جملة واحدة (وهو أمر صعب عادة)، أو الاكتفاء بكتابة فقرة قصيرة تلخص النص أو تعيد صياغته. احرص على جعل كتابة الملخصات عادة لديك؛ فهذا سيعزز من مهارتك في استخلاص المعلومات من النصوص بشكل كبير، سواء كان ذلك للدراسة، أو لدروس اللغة، أو للبحث العلمي، أو حتى للقراءة من أجل المتعة.

صياغة الأسئلة

تجعلك القراءة النشطة مشاركا حيويا في العملية التعليمية، ولا توجد طريقة للتعلم أفضل من طرح الأسئلة والإجابة عنها.

أثناء ممارسة القراءة النشطة، دون أي تساؤلات تخطر ببالك، وقم بصياغة أسئلة إضافية لاختبار مدى فهمك للنص، وعندما تصادف معلومة جوهرية، اكتب سؤالا يختبر استيعابك لتلك المعلومة تحديدا.

إذا واجهت صعوبة في ابتكار الأسئلة، يمكنك دائما استعمال استراتيجية "الهندسة العكسية" لاستخراج السؤال من المعلومة؛ وذلك بالاستناد إلى أدوات الاستفهام: (ماذا؟، أي؟، من؟، أين؟، لماذا؟، متى؟، كيف؟، ولمن؟).

فعلى سبيل المثال، إذا وجدت معلومة عن شخصية ما، يمكنك البدء بسؤال "من؟"، وإذا كانت المعلومة تتعلق بمكان، فإن سؤال "أين؟" سيكون الأنسب، وكلما تمرست على ذلك، زادت قدرتك على صياغة أسئلة دقيقة تختبر فهمك القرائي.

صياغة أسئلة امتحانية حول النص

بالنسبة للقراءة ذات الطابع الأكاديمي، يمكنك صياغة أسئلة امتحانية حول النصوص، فبينما تركز أسئلتك المعتادة على مدى فهمك القرائي، يمكنك أيضا صياغة أنماط الأسئلة التي قد تطرح في الاختبارات الفعلية.

ويمكن لهذه الأسئلة أن تتناول مناقشة الأفكار العامة الواردة في النص، أو أسلوب الكتابة ذاته، أو حتى استعراض زوايا تفكير ورؤى مختلفة حول محتوى النص.

بإمكانك صياغة أسئلة ذات نمط امتحاني حول النص الذي تقرأه، لكنك لست بحاجة إلى إعداد اختبار كامل لنفسك. مسترجعة من Nguyen Dang Hoang Nhu.

بالنسبة للمقالات والكتب والقصص، تعد هذه الأنماط من الأسئلة بالغة الأهمية، خاصة إن كنت بصدد كتابة مقالات تحليلية حول النص أو الاستعداد لخوض اختبار فيه.

غالبا ما تكون الكتب والمقالات الشهيرة قد أدرجت بالفعل في اختبارات سابقة؛ لذا يمكنك حتى مقارنة الأسئلة الامتحانية التي صغتها بنفسك مع الأسئلة الشائعة التي تطرح عادة حول هذه الأعمال.

مناقشة النص مع الآخرين

تماما كما هو الحال في التلخيص وإعادة الصياغة، فإن مناقشة النص مع الآخرين تبرهن على استيعابك للمعلومات الواردة فيه وليس مجرد الكلمات. وعلى الرغم من أن الجميع قد لا يهتمون بالاستماع إلى تفاصيل ما تقرأ، إلا أنه يمكنك دائما التحدث مع زملائك في الدراسة أو معلميك حول النصوص. كما قد يبدي والداك اهتماما بمعرفة ما تقرؤه، خاصة في سياق تعلم اللغات الأجنبية أو الإنجليزية لمتحدثي اللغات الأخرى (ESOL)؛  فمناقشة نص ما بلغة تختلف عن اللغة التي كتب بها يمثل تحديا كبيرا ووسيلة ممتازة لإثبات فهمك العميق له.

إذا كنت ترغب في الحصول على مساعدة في القراءة النشطة، أو تقنيات الدراسة، أو الاستيعاب القرائي، فهناك العديد من المعلمين الموهوبين وذوي الخبرة على موقع (Superprof).

 ما عليك سوى البحث عما ترغب في المساعدة فيه، والبدء في تحديد المعلمين المحتملين، وبما أن الكثير منهم يقدمون الجلسة الأولى مجانا، يمكنك تجربة عدد منهم قبل اختيار المعلم المناسب لك ولأسلوبك في التعلم.

تلخيص باستخدام الذكاء الاصطناعي :

هل أعجبك المقال؟ قيمه

5.00 (1 rating(s))
Loading...
صورة الحساب

Melek

أحب اللغات والثقافات المرتبطة بها. تتركز اهتماماتي في علمي الترجمة واللسانيات، حيث أبحث في كيفية تشكل المعنى وانتقاله بين اللغات المختلفة، ومن خلال التعلم المستمر، أسعى إلى تعميق فهمي للغة بوصفها نظاما لغويا وممارسة إنسانية في الوقت ذات.